الفرق الجوهري بين المنطقة الحرة والمستودع هو الآتي: المنطقة الحرة مساحة جغرافية ويمكن الإنتاج فيها؛ أما المستودع فنظام جمركي لا يجري فيه إلا التخزين والمناولة.
وكلاهما يتيح للبضاعة الانتظار دون رسوم؛ لكن إن لم تكن حاجتك الإنتاج فالمستودع أعملُ وأرخص في كل الأحوال تقريباً.
سؤال واحد للقرار
هل ستجري على البضاعة عملية تغيّر طبيعتها؟ فإن كان الجواب «لا» فالمستودع كافٍ.
وإن كان الجواب «نعم» فنظام المستودع لا يسمح بذلك أصلاً؛ وتُدرَس المنطقة الحرة أو نظام الإعفاء الداخلي.
عبء التأسيس والتشغيل
النشاط في المنطقة الحرة يتطلب تأسيس شركة وترخيصاً وإيجاراً؛ فتنشأ تكلفة ثابتة.
أما في المستودع فتشتري خدمة: تبرم عقداً وتودع البضاعة وتدفع بقدر ما تستخدم.
المرونة الجغرافية
المناطق الحرة في نقاط محددة؛ ويلزم نقل البضاعة إليها. أما المستودعات فأكثر انتشاراً بكثير قرب الموانئ والمصانع والمعابر الحدودية.
وهذا التوزّع يُحدث فرقاً عند حساب تكلفة النقل.
القاسم المشترك
في كليهما لا تُعدّ البضاعة داخلة في التداول الحر في تركيا ولا تنشأ رسوم الاستيراد. وتُطرح الرسوم عند دخول البضاعة السوق الداخلية.
ولذلك فهما ليسا متنافسين، بل هيكلان مختلفان يجيبان عن حاجتين مختلفتين.
