إعادة التصدير هي إرسال البضاعة غير الداخلة في التداول الحر في تركيا إلى بلد آخر. ولأن البضاعة لا تُستورد فلا تنشأ رسوم استيراد في تركيا.
والمستودع هو المركز الطبيعي لهذه العملية: تصل البضاعة وتنتظر وتُقسَّم عند الحاجة ثم يُعاد تصديرها.
متى تُستخدم
- عند جلب إرسالية لم يتحدد مشتريها بعد
- عند توزيع إرسالية كبيرة على عدة بلدان
- عند طول الإجراءات الجمركية في بلد المشتري
- عند تحويل الحمولة القادمة بحراً إلى النقل البري
الإجراءات
تُدخَل البضاعة إلى المستودع ببيان المستودع. وعندما يتضح المشتري والشحنة يُقدَّم إقرار إعادة التصدير وتخرج البضاعة بإذن جمركي.
ويتكرر الوزن والعدّ عند الخروج؛ ويُحدَّث الرصيد. ويمكن الشحن جزئياً وتبقى الكمية المتبقية في المستودع.
الفرق بين إعادة التصدير والعبور
في العبور تمرّ البضاعة من تركيا فحسب؛ ولا تتوقف عادةً أو تتوقف قليلاً. أما في إعادة التصدير فتُدخَل البضاعة إلى المستودع وتنتظر مدة غير محددة ثم تُصدَّر.
وفي الواقع يُستخدمان معاً: تصل البضاعة بالعبور إلى المستودع وتنتظر ثم يُعاد تصديرها.
ما ينبغي الانتباه إليه
يجب أن يكون النظام المستندي لبلد الوصول معلوماً من البداية؛ فهناك بلدان تطلب شهادة منشأ أو تحليل أو مطابقة.
كما يمكن استكمال نظام التغليف والبطاقات في المستودع خلال الانتظار؛ وهذا يحلّ مسبقاً المشكلات التي قد تقع على الحدود.
